دعاة حقوق المرأة صدعوا دماغنا بموضوع الكوتة ... مع أنى أرى أن هذا ليس مكسباً للمرأة ولا فتح مبين بل هو دليل على الخيبة والفشل !!! فالنجاح الذى يستحق التهليل هو أن تدخل الست هانم الإنتخابات على قدم المساواة كمواطن مثلها مثل باقى المرشحين ثم تثبت جدارتها ويختارها الناخبون لأنها الأحق والأجدر وليس لأنها مفروضة عليهم .
فهذا بالضبط مثل الشخص الذى يعيش فى خيمة معقمة ... فإذا خرج للجو العادى فإنه لا يقوى على مقاومة أتفه ميكروب!!
فهل ستثبت هؤلاء الناجحات بالواسطة جدارتهن عند إنتهاء نظام الكوتة ؟
أشك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق